الأحد، 25 مايو 2014

ريانُها أنت



كصحراءٍ قاحلة , عامٌ مرّ عليها دون رذاذِ مطر 
تماما كقسوتِها, جفافها , وتعطُشِها للماء 
مؤلمٌ منظرها فتقشعر لها الابدان حُزنا
هكذا هي بَعدك , بعد رحيلك 
لا تثريب عليها , حقُها أن تَظمأ دونك 
فأنت ريّانُها , ساقيها , ومؤنِسُها 
اعتادت غيثّك فما عاد غيرُك يَرويها 
فهلاّ ترأفت بلهيبِها ورقّة حُزنها ؟
هلاّ رحمت غَليل جوفها ؟
وعدت لها !!

#هنا_روبيز