الخميس، 15 مايو 2014

بغفلتنا رحلوا


ونغفل عنهُم ظناً ان حُبنا لهم كفيلٌ بعصمتهم عن الموت 
أننا نُحبهم وحبنا يُحرم رحيلهم 
وكعادة الدنيا تفاجئنا ، تزيل غشاوة بصيرتنا ، وتنتَشلهُم منا في لحظة ..
في لحظةٍ فقدتُهم ، في لحظةٍ رحلوا .. بلا عودة 
أيحِقّ لي أن أُعاتبهم ، أعاتب قسوة ارتحالهم ؟ 
أيحقّ لي أن اشكوا إليهم شيب قلبي بعدهم ؟ 
أُسمعهم وجع عويلهُ وانين حُزنه ؟! 
أيحقّ لي ؟! 
وأنا من استهتر وأهمل وأغفل 
أنا من تهاون وتكاسل وفرط ..
أنا من أعمتهُ الدنيا عنهم ، وبلا وعيٍ منه اختطفتهم 
فعذرًا أحبتي عُذرا .. 
عذرٌ أفني فيه عُمري نادمًا لرَحيلكم 
فليتني كُنت فِراشًا لمضاجعٍ حوتكم ، ليتني كُنت ظِلاً لمثوى لحودكم 
ليتني أُكفر غفتلي عنكم .. ليتني 


#هنا_روبيز