ونغفل عنهُم ظناً ان حُبنا لهم كفيلٌ بعصمتهم عن الموت
أننا نُحبهم وحبنا يُحرم رحيلهم
وكعادة الدنيا تفاجئنا ، تزيل غشاوة بصيرتنا ، وتنتَشلهُم منا في لحظة ..
في لحظةٍ فقدتُهم ، في لحظةٍ رحلوا .. بلا عودة
أيحِقّ لي أن أُعاتبهم ، أعاتب قسوة ارتحالهم ؟
أيحقّ لي أن اشكوا إليهم شيب قلبي بعدهم ؟
أُسمعهم وجع عويلهُ وانين حُزنه ؟!
أيحقّ لي ؟!
وأنا من استهتر وأهمل وأغفل
أنا من تهاون وتكاسل وفرط ..
أنا من أعمتهُ الدنيا عنهم ، وبلا وعيٍ منه اختطفتهم
فعذرًا أحبتي عُذرا ..
عذرٌ أفني فيه عُمري نادمًا لرَحيلكم
فليتني كُنت فِراشًا لمضاجعٍ حوتكم ، ليتني كُنت ظِلاً لمثوى لحودكم
ليتني أُكفر غفتلي عنكم .. ليتني
#هنا_روبيز