أتُرها حُروفي عَجزت
أم أنا من هرُم فيني التعبير
أم أن حيرة المشاعر فيني تُفضل الكتمان على أن تُستباح
حتى قلمي جفّ حِبره فتخاذل عن الوقوف
أوراقي بيضاء نائِحة ، تنتظُر من يُزينها بكلمات
من يقتل صمتها بحروفٍ ناطقة
أيُعقل أن مخزون كلماتي قارب للنفاذ
أم أنها ضمُرت خلايا التعبير في مُخيلتي
أو ربما أني أختَلِقُ تُرهاتٍ لا أصل لها
لأني أخاف لو خططتُ حرفا أن أبوح بك بين أحرفي
#هنا_روبيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق