الجمعة، 19 ديسمبر 2014

أشياء يمكنها أن تقتل الملل

كل إنسان لابد أن خاضَ في غَمَرات الملل يومًا وتاه باحثًا عن سُبل إبادته والقضاء عليه ولهذا كانت قائمة هذا الأسبوع 
كيف تقضي على لحظات الملل والضجر ؟ 
حقيقةً أنا ممتنة لكم ولما أهديتموني من أوقاتكم وجمال أفكاركم ، أتمنى أن تُحاكي كلماتي بعضًا من هذا الجمال 

أولا : إلى من ضمّ مُدونتي إلى قائمته في مقاتلة الملل ، والذي نفسي بيده وهبتني الحياة بشهادتك هذه وأهدتني فرحًا حملني فوق السماء ، أسأل الله أن يهَبك كل السعادة 

* الغالبية العظمى منكم إن أصابها الضجر تتخذُ من الصلاة والقرآن سِلوانًا لها ، تُطيبُ أنفسها بهما وتجدد ما ضمر من أرواحها ، فالصلاة راحةٌ وحياة لمن استشعر حقيقتها 
ومنها اختار أهلُ طيبة الحبيبة الحرم ملجأً لهم إن سئِموا الحياة ورتابتها ( هنيئًا لكم قُربكم منه )

* ومنكم من يرى القراءة خير وسيلةٍ للسعادة ، فبها يُمكنك أن تجُوب العالم ، وتعيش ألف حياة في حياةٍ واحدة ، وبالقراءة تُصبح الدنيا أرقى وأجمل 

* وهناك من قال أن العائلة هبةٌ من الرحمٰن لنا ، بهم يُمكن أن نُقاتل كل مللٍ أو ضجر ، فيُمكن جدًا أن تجد السعادة في جلسةٍ عائلية ، أو زيارة تُجدد بها رحمك وتصلَهُم ، أو محادثة مطولة مع أخوتك و أمك 
فالأم ترياقٌ لكل مرضٍ وعلة 

* وهناك من يجد الأصدقاء أسهل طُرق السعادة ، فالأصدقاء هُم زُخرُف الحياة وبلسَمُها ، بهم تزهو الدنيا وتصفو ، ويمكن لأي عملٍ أن يكون جميلا إن أشركت فيه أصدقاءك 

* منكم من اتخذ الطبخ واختراع أكلاتٍ جديدة كوسيلة ممتعة للقضاء على الملل ، ومنكم أيضا من يرى التلذّذ بالأكل والإستمتاع به من مسببات السعادة "فالأكل صديق" وكل صديقٍ بركة 

* بينما هناك من يتخذ النوم وقاية من كل ملل ، على الضفة الأخرى من يُحاربه بالرياضة والرقص والحركة حتى أن بعضهم يرى التسوق كأفضل رياضة للنساء 
ومنهم من فضل المشي تحت السماء و على رمال الشاطئ 

* وأيضا هناك من يرى الإستحمام بماءٍ دافئ ويليها الإسترخاء في ضوء الشموع الخافت من سُبل الراحة والسعادة ، فالماء شِفاء

* وبينما كان بعضكم يرى مواقع التواصل الإجتماعي هي علاجٌ زائفٌ مؤقت ، ويمكنها أن تخلق من الملل جيلاً جديدا 
قابلهم من يعتقد أنها وسيلة حقيقية للخلاص من الملل ورتابة الحياة

* ولأن الأنثى مخلوق جميل ، وهي تحب جمالها ، يُمكنها أن تقتل الملل بقليل من مساحيق التجميل وصورة ، بارك الله جمالها 

* وبالطبع لايمكن أن نسهو عن ذِكر الأفلام والمسلسلات بكل أنواعها كالوسيلة الأكثر شيوعًا للصراع مع الملل 

وأيضاً :
* ألعاب الفيديو متعة يغفل عنها الكثير 
* كرة القدم "والبلوت" لا أفقه فيهما شيئا ، لكنها مصدر سعادة للكثير منكم 
* البعض يُحب الترتيب والنظافة والتنظيم ويمكنه أن يجد فيهما السعادة 
* يُمكن للآيسكريم أن يُنعش يومك 
* من الجميل أن منكم من يتعلم لُغاتٍ جديدة ومهارات لم يكن يُتقنها ليحارب بها الملل 
* الكلمات والأوراق والكتابة هي من مفاتيح السعادة 

أخيرًا إعذروا أحرفي إن قصرت أن تؤدي أفكاركم حقها من الجمال والروعة 
وما زلت ممتنة لكم 
ومازلت أؤمن أن #أفكاركم_نور يمكنها أن تُضيء العالم 

هناك تعليق واحد: