إن أقصى ما قد تُقدمه لك الغربة من وجع مُجبر أنت على تحمل صرخاته
رحيل حبيبٍ لك دون لقاءٍ ولا وداع
فلا أنت كنت قريبًا مِنه
زُرته فإلتصقت صورته الأخيرة في مخيلتك
و حُفظ صدى كلماته بين أفكارك ليُهيمن عليها
ولا أنت مَوجود حين رحيله حتى تبكي تقصيرك وروحه
كُلهم هناك يعيشون مرارة رحيلك الهادئ
تختلط مدامعهم لتصبح ألمًا واحدا
وتحتضن قلوبهم بعضها فيخف ثُقل هذا السواد
وهنا أنا أبكيك حِبراً أسودا يقتُل أوراقي
أحتضن غُربتي و أتجرع حُزني علقما
أتفقد ثُقوب قلبي واتساعها
أخوت مِنه الحياة أم مازال ينتظر رحيلا آخرا
ثُم أمضي في دُنيتي متجاهلا
وكأن شيئا لم يكن
#هنا_أنا
رُغم البعد والآسى ما زلت بخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق