السبت، 5 أغسطس 2017

أبجديّتها أنت

أتعلمُ سيدي ماذا فعلتَ بها 
أتعلمُ أنها لم تعد تقوى الكتابة
وأنها تخلت عن مِحبرتها وأوراقها 
هجرتها فارغةً على باب مسجد
ليُصلي فوقها المحبّون وتبوح أعيُنهم لها
فيخطّوا فوقها شِعرا من دموع

تخلت عن حروفها لما سارت تنطق بِك
خافت أن يُقرأُ إسمك بين عباراتها
حق لها أن تخاف
فهي من بلاد يُحرم بها الحب ويُلعن
ومن أصابته لعنة الحب لابد أن يُرحّل
حقّ لها أن تخاف 
وأنت كل أبجديتها  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق