أنا يا صديقي
لستُ صلبًا كفاية لأُزيل هذا الألم
ولا أقوى أن أبُثه إليك بوحًا
كيف أبثُّ لك وجعًا يكبُرني ؟
أنا يا صديقي
سقيمٌ مُتوجع
قلبي عليل وروحي باليّة
وأسدلُ فوق وجعي ألف ستار
عبثًا أبتغي إخفاءه
أنا يا صديقي
أندِبُ لك نفسي بعد أن أعيتها الدنيا
أندِبها لك مُخضبةً بجراحها
نزفت منها الحياةُ يأسًا
عزائي أصيغهُ في كلماتٍ تحدُّ من سواده
وعزائي ياصديقي أنك عزائي
لستُ صلبًا كفاية لأُزيل هذا الألم
ولا أقوى أن أبُثه إليك بوحًا
كيف أبثُّ لك وجعًا يكبُرني ؟
أنا يا صديقي
سقيمٌ مُتوجع
قلبي عليل وروحي باليّة
وأسدلُ فوق وجعي ألف ستار
عبثًا أبتغي إخفاءه
أنا يا صديقي
أندِبُ لك نفسي بعد أن أعيتها الدنيا
أندِبها لك مُخضبةً بجراحها
نزفت منها الحياةُ يأسًا
عزائي أصيغهُ في كلماتٍ تحدُّ من سواده
وعزائي ياصديقي أنك عزائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق