الثلاثاء، 28 فبراير 2017

أعد لي نفسي

أتدري مالذي يوجع قلبي
أنني أشتهي حديثنا كل ليلة
أشتاق لأحاديثي معك
أحاديثٌ عجزت أن أشرحها لغيرك
فقدت قُدرتي في التعبير
أن أصيغ ألمي في كلمات

أسفي أني لا أستطيع حصر هذا الوجع
لا أقوى أن أشير لنقطة تؤلمني فأوداويها
كُلّي يُؤلمني
كُل لمسةٍ وحركة
كل ذاكرتي وجسدي
حتى حُرقة أنفاسي
غمٌ تنامى ليطغى

كُلّ شيء يوجعني
و يسترجي حديثك
حتى بقايا كبريائي المُحتضر
كل شيء يهديني إليك

أعد لي نفسي
حتى أنصُب ظهري
أعد لي نفسي
فضياعي بكاد يقتلني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق