هي الأشياء ذاتها التي تبكيني كل مرة
هي مخاوفي نفسها
كلما أخفيتها في صدري الأجوف
تعود والسخرية ملؤها
فكأني محجور في حلقة مفرغة
كلما إعتقدت أني اجتزتها
تعيدني إلى البداية
لذات الوجع وذات الألم
هي مخاوفي نفسها
كلما أخفيتها في صدري الأجوف
تعود والسخرية ملؤها
فكأني محجور في حلقة مفرغة
كلما إعتقدت أني اجتزتها
تعيدني إلى البداية
لذات الوجع وذات الألم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق