في مرحلةٍ ما ، بين متاهات الحياة وزواياها
تخليتُ عن السؤال عن حال أيامك
ما عدت أسأل عن أسباب حُزنك وبعدك
ليس لأني لم ألحظ ، أو أني لا أهتم
بل إني رأيت الأسى ساكنا في محراب عينيك
ورأيت أدمعًا خفية ، تختبئ خلف جِفنيك
تنتظر لحظة الإنفجار لتُغرق خديك بأنهارها
ورأيت كلاما مُختنقًا في حُنجرتك
ينتظر من يُفرج عن صرخاته
وشعرت رجفات قلبك المتألم وصدى وجعه
رأيت كل هذا يختبئ خلف زيف إبتسامتك
لكني لم أسأل
أغمضت عيني وبصري ، وتجاهلت
ودعوت أن تكون الأمور إلى خير
ليس لأني لا أهتم
حاشا لله ، فأنت أكبر همي
لكني أخاف أن أسأل فيقتلني عتابك
أخاف أن يوجعني ردك
أنا لا أسأل لكني مازلت هنا
جوارك
متى مددتِ يدك إحتضنتها يدي
متى صرختِ ، كُلي مأوى لصرخاتك
متى تراخى صُلبك ، ظهري سندا لك
هنا أنا حبيبتي ، فطمئني قلبك ولا تخافي
#هنا_روبيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق