باتت تخاف من كُل شي
تُرعبها كل الصُدف
تؤرقها وجوه العابرين
إلى الحد الذي يجعلها تدعو وتُصلّي
كُلما مر بقارعة بابِها غريب
تُصلي ألا يسرق من مشاعرها
ألا يوقِفهُ جمال بابِها
فينحَتُ عليه ذكرى اسمه ويرحل
فما عاد هذا الباب يحتمل الذكريات
وما عاد قلبُها يملك مشاعرًا لتُسرق
فإن كُنت غريبًا فارحل بسلام
#هنا_روبيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق